وقد يكون القرار الذي تسرب قبل عام على لسان كريم شهبوري قد عاود الظهور بسبب ان السيدة رغد ليست " علوية " وتصر على اللباس المودرن مخالفة بذلك تعاليم المرشد الأعمى في طهران
وربما توهمت حكومة المالكي بأنها تستطيع إجبار الحكومة الأردنية على تسليمها لرغد بعد أن امتنعت عمان في مناسبات عديدة، عن طريق إصدار الأوامر للانتروبول وفبركة ملف جنائي زائف يخفي وراءه هدفا سياسيا رذيلا يتلخص بمحو الحامض النووي لصدام حسين
غريب هذا العراق الذي يلاحق نساءه ورجاله وشبابه وأطفاله بهراوات النار، وغريب هذا العراق الذي يقتل أبناءه بتلذذ مازوشي بعد أن فقد لذة الحياة
وغريب أن تطالب حكومة المرشد الأعمى في بغداد بمطاردة امرأة عراقية فقدت اعز ما تملك بسبب العراق وفتن العراق
رغد لم تستول على مدينة او مقاطعة كما تستولي نساء عناصر البشمركة على أثاث التركمان والعرب في كركوك ، بل حتى محلج القطن في المدينة لم يسلم من العصابات الحبنترية التي تستثمر تجاربها الواسعة في فنون مسح الأحذية وتحميل البضائع
ورغد لم تجتمع مع وزيرة خارجية إسرائيل أمام كاميرات التلفزيون كما فعلت هيرو الطالباني، فانتهكت حقوق ومعتقدات مئات الشهداء العراقيين الذين سقطوا في الجولان وغور الأردن ودير ياسين، ألا تستحق السيدة هيرو الطالباني أن تتابع من قبل الانتربول بتهمة مصادرة شهادة الشهداء، ألا تستحق أن تلاحق من قبل القضاء العراقي بتهمة إقامة علاقة مع دولة أجنبية معادية بالمفهوم الدبلوماسي، مضافا إلى هذا أن هيرو هي زوجة رئيس دولة العراق، ولا يفوتني أن اعبر عن إعجابي الشخصي بالسيدة تسيبى ليفنى للياقتها العالية وجمالها وذكائها كي لا يظن أصحاب اللحى أنني أطالب بمحاكمة هيرو الطالباتي لسبب عنصري بحت، كما تفعل وزارة كريم شاهبوري مع رغد صدام حسين
طيلة 35 عاما من حكم صدام حسين لم نسمع أن إحدى بنات صدام حسين أو زوجته السيدة ساجدة خير الله قد استقبلوا وفدا أجنبيا أو عربيا بصفتهم الشخصية، ولم تتورط أي منهن في السياسة ولم يصدرن أوامر بالإبعاد أو الاستيلاء على ممتلكات الآخرين، قد ينطبق هذا الكلام على أبناء العائلة
إن استعداء المنظمات الدولية على الأردن من اجل الرضوخ لنزوات الروزخون الإيراني إنما هو تصرف يتسم بالسفالة والصلف، فهؤلاء الذين لحم أكتافهم من النعمة العربية ، لا يراعون ذمة ولا ضمير فالغايات عندهم تبرر الوسائل، فرغد التي فقدت أخويها وزوجها من قبل ثم والدها ألا تستحق أن تعيش كأي عراقية فاقدة للوطن والأحباب؟؟ د
هل أصبح الوطن مصيدة لمحبيه؟؟ د
إن المنظمات الدولية معنية بالتدقيق الجدي والمسؤول بكل الوثائق الجرمية التي تصدرها المحاكم العراقية ، لان كثيرا من قرارات المحاكم لا أصل له وإنما يفبرك باسم العدالة ليأخذ قوة القانون، كما أن الدولة الأردنية مطالبة بالكف عن استقبال دورات الشرطة العراقية لان وزارة الداخلية في العراق لا تمثل السيادة الوطنية ولان أفراد الشرطة ليسوا عراقيين
قد يستطيع شاهبوري ان يجعل من منظمات تلتحف بأسماء براقة داخل العراق فروعا لمليشيات إيران ولكن لا يستطيع أن يجند الانتربول ضمن أفواج قوات بدر أو جيش المهدي حتى وان كانت الولايات المتحدة تسند دعاواه في الحفاظ على الأمن، فامن العراق لا يتحقق ما دامت مسبحة المرشد الأعمى تتخذ من جماجم العراقيين خرزا لها