|
منذ عدة أيام قليلة قام الموقع الإلكتروني الفارسي (تابناك) العنصري و المدعوم من قبل الزعيم اليميني المتشدد محسن رضائي بنشر مقالٍ يعترض فيها على استخدام الخطوط الجوية لدولة قطر للمسمى العربي و التاريخي للمدينة العربية الأهوازية الجنوبية (عبادان) بدل المفرس لها (آبادان)... و من الكذب و التزوير الذي قام بها هذا الموقع بأن عبادان هو تحريفٌ لإسم آبادان و بأن هذه التسمية جعلية و كانت تستخدم من قبل النظام العراقي البعثي البائد و الإنفصاليون من أبناء شعبنا. فنرد على هذه المهاترات كالتالي: 1. إن تسمية مدينة عبادان تعود نسبها لعباد بن حصين على حسب ما ذكر في أكثر من مرجع تاريخي 2. إن هذا الإسم هو الرسمي و المستخدم له إلى أن سقط الحكم العربي في الأهواز فقام رضا خان و بنية عنصرية بتغيير إسم المنطقة كما فعل مع سائر المناطق الأهوازية الأخرى باستبدال إسمها لآبادان. 3. هذا الإسم (عبادان) كان يستخدمه الشعب العربي الأهوازي قبل أن تتأسس الملكية الهاشمية في العراق.
. إن هذا الإسم لا يستخدم من الإنفصاليين فقط كما وصفوه محرري الموقع بل إن الشعب العربي الأهوازي و بإجماع وطني شعبي يستخدم هذا الإسم و سائر الأسماء العربية للمدن الأهوازية.
5. إن هذه التسمية نجدها في أكثر من معجم و مرجع تاريخي و جغرافي مثل معجم البلدان، أحسن التقاسيم، القاموس المحيط و......
و من إحدى المهاترات المتناقضة التي يستمر الموقع ببثها من دون وعي و هو على الدول أن تحترم التسميات الموثقة دولةً و دولياً.
و نقول بأن لو صح الكلام فعلى إيران أن تستخدم تسمية شط العرب الموثق دولياً كما تقول و لكننا لا نجدها تفعل ذلك.
و بأنه لو أمهل لشعبنا الكلام و الحوار لوجدوا حقيقة هذه التسميات المزيفة للواقع التاريخي للمنطقة من قبل أبناء شعبنا الأصيل و لرد على هذا الكلام الذي يصدر من دون أن يرد عليه بشكلٍ متكافئ و الند للند.
و من الخزعبلات التي نطقها هذا المقال الخرف بأنه من بعد الإسلام سميت هذه المنطقة بالخوز. علماً بأن أكثر من مصدر تاريخي و منه (نهج البلاغة) يستخدم كور الأهواز لتسمية هذا الإقليم من بعد الفتح الإسلامي.
و قد قمنا بالرد على ادعاءات هذا الموقع لإحقاق الحق و التذكير بالتاريخ الذي لا يريد شعبنا أن يطويه و ينساه...
أحمد الدريساوي - شبكة الفلاحية الإخبارية
|