|
محمد غريب حاتم - الاجداد عرفوا طريق الجهاد بكل وضوح فلم يكن منهم احد يقتل اخاه كجهاد أو يفخخ ويقتل الابرياء لمخالفة في المذهب أو الرأي أو الفكر، بل كان عدوهم فقط اليهود. اليوم في الوقت الذي يصرخ فيه الاقصى من حصار الصهاينة تواصل قوات الاحتلال بناء حواجز حوله وتخطط لضم القدس الشريف والخليل والاستحواذ عليه، نرى «حماس» وبدعم من ايران «المحتلة لجزر عربية والمتهمة بسجن وقتل عرب الاهواز» وتواصل الفصائل الموجودة بداخل وخارج فلسطين التأييد والتضامن مع البرنامج النووي الايراني والقتل بين بعضها البعض وتحضر مؤتمراً لتأييد ايران وتترك قضية فلسطين وازمة الرغيف للفلسطينيين بالداخل؟! يا عجب الزمان لما تقوم به حماس وفصائل الجهاد من التجاهل للتوحد وتوحيد الجبهة الفلسطينية لتعيش صراع السلطة مع بعضها البعض وتعيش قيادتها في الخارج. الاقصى والخليل يصرخان اين المسلمين والعرب، واين ابناء فلسطين، وحماس وفتح تتعاركان ضد بعضهما البعض ويموت الابرياء من الشباب ببندقية الآخر، ولا احد يقول وااسلاماه للقدس والخليل لقد ابتعدت حماس كثيرا عن النضال للوطن ولعرب ومسلمي الداخل من اطفال ونساء وتفرقت لشق الصف واستلام الدولارات الايرانية وشوهت النضال والجهاد امام العالم واصبحت بل صارت بوقاً ومكاناً لتقديم التضحية للبرنامج النووي الايراني وتنسى «حماس» ان ايران الفارسية تخطط للاستحواذ والسيطرة على الخليج العربي وتسعى جاهدة لفارسية الخليج فيا حسرة على مسلمي حماس اليوم؟!
واخيرا القمة العربية قادمة، لكن ماذا سيحمل معهم عرب ومسلمو اليوم اليها سوى الخلافات العربية؟!
هذا بعد ان قامت دولة الصهاينة عن طريق الموساد بعملية اغتيال واضحة في دبي وقبلها دمرت لبنان ولم تدِنها أي دولة اجنبية بل كل ما جرى مجرد ادانة استخدام الجوازات، فيا حسرة على مسلمي اليوم.
جريدة الوطن
|