علي الأهوازي - اثبتت التجارب بمالا يجعل مجالا للشك ان القبضة الحديدية يمكن ان تطول عمر النظام الى حين لكنها لا تستطيع ان تضمن استمرار النظام القمعي الى اجل بعيد ان ما يحدث في ايران هو ثورة بكل معنى الكلمةنتيجة لتراكمات من الاذلال والحرمان وكبت الحريات وتمتع فئة قليلة وهي السلطة الحاكمة ومرتزقتها بثروات ايران الكثيرة وحرمان الشعوب الايرانية من ابسط مقومات العيش الكريم والحياة الحرة البعيدة عن المضايقات و الوصاية والاستهانة بالناس , وما شاهده العالم خلال هذه الايام من بطش وحشي ضد الناس العزل خير دليل على وحشية هذه النظام الدموي المتعطش للدماء والذي لايرحم صغيرا ولا كبيرا وحتى المرأة التي اوصانا بها النبي (ص) الذي قال "رفقا بالقوارير" نشاهد النساء بحكومة ولي الفقيه تهان وتضرب وتقتل بدم بارد ماهذا هل نحن نعيش في القرون الوسطى ?ان العالم الحر استنكر وشجب ما يحصل في ايران و تعاطف مع الشعوب الايرانية الا في عالمنا العربي صمت وسكوت مطبق ماهذا السكوت يا عرب? يا امة ضحكت من جهلها الامم وعندما نطق بعضها نطق كفرا واثما .
داود البصري - التحذير الصارم الذي أطلقته مؤسسة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية النازية التابعة لرجال الدين من فقهاء الدم و الإرهاب ضد المعارضين و الجماهير الإيرانية العزلاء إلا من مبادىء الحرية المقدسة و ألأكثر قداسة من كل عمائم السوء و الدجل و الكذب و النفاق هو في الواقع إعلان حرب علنية و شعواء على الإنسانية , كما أنه تجسيد حي لفلسفة النظام الإيراني الدموية و الإرهابية المعتمدة على الدجل و تطويع العقيدة الإسلامية السمحاء لتكون عنوانا رسميا يضفي الشرعية على ممارسات النصب و اللصوصية و الضحك على ذقون البسطاء و المحرومين , باللجوء إلى لغة السلاح و الدم و الإرهاب أعلن النظام الإيراني الكهنوتي الدجال إفلاسه التام و أكد على مأزقه التاريخي الذي ستحسمه من دون شك الشعوب الإيرانية التي يبدو أن قدرها الدائم منذ أيام الأكاسرة القدماء و حتى الأكاسرة المحدثين هو بذل الدماء العبيطة النقية في سبيل التخلص من الطغاة و المتجبرين تحت أي لبوس جاؤوا و مهما إعتمروا من تيجان مرصعة أو عمائم مزيفة , حينما تنطق المؤسسة الدينية بأسرها بما فيها من مراجع فقهية و دينية كبرى و تؤكد على ضرورة إحترام رأي الناس ,
سميرة رجب - لربما لو كانت هذه الثورة والجمهورية ملتزمتين بحجمهما الطبيعي، ودورهما الدنيوي، ولم تأخذا هذا البعد الإلهي والدور التبشيري الديني السياسي خارج حدودهما لما كان الشأن الإيراني من اهتماماتنا.. ولكن بكل ما تدّعيانه من أبعاد ميتافيزيقية، وما تمارسانه من أدوار ثيوقراطية تبشيرية (تصديرية) في كل مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فإن الاهتمام بالشأن الإيراني، وتنوير الرأي العام بالحجم والبعد والدور الحقيقي لهذا النظام الذي يديره رجال دين، يعدان من صميم أدوارنا كإعلام عربي وسياسة إقليمية.. ومن هذا المنطلق نتابع أحداث إيران اليوم وأمس وغداً..حاولوا قمع كل صوت يمس الجمهورية "المقدسة" التي يحكمها "قدّيسون"..قلّدوا زعماء الحكم في الجمهورية "المقدسة" وسام العصمة..جعلوا آباء الثورة "الإسلامية" ممثلي الله في الأرض
واشنطن - ا ف ب, رويترز: يرى خبراء ان التظاهرات العنيفة التي تشهدها ايران احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية, والمتوقع أن تتواصل, تدل على ان النظام يواجه حاليا أزمة بشأن شرعيته طاولت سلطة المرشد الاعلى علي خامنئي.ويلخص الصحافي الخبير في مركز "وودرو ولسن" في واشنطن روبن رايت الوضع بقوله "الازمة لم تعد متمحورة حول مسألة من هو الرئيس وانما حول تحديد مصدر القرار: الشريعة ام الدستورومع دخول اخطر ازمة تشهدها الجمهورية الاسلامية منذ قيامها العام 1979 أسبوعها الثاني ورغم تمحور الاحتجاجات على فوز محمود احمدي نجاد, يرى المحللون بأن المطروح هو اعادة نظر في سلطة خامنئي وفي نظام ولاية الفقيه الذي اسسه العام 1979 سلفه اية الله روح الله الخميني.فقد دعا خامنئي الجمعة الماضي الى وقف التظاهرات الاحتجاجية معتبرا ان "النزال الدائر في الشارع خطأ", ومشددا على انه "لن يرضخ للشارع", محملاً السياسيين مسؤولية "اراقة الدماء والعنف والفوضى", لكن مير حسين موسوي المعترض على نتائج الانتخابات اتهم المرشد الاعلى, من دون ان يسميه, بتهديد اسس الجمهورية الاسلامية والعمل على فرض نظام سياسي جديد, وهو انتقاد لم تجرؤ اي شخصية سياسية من قبل على توجيهه الى خامنئي
طهران - وكالات: ذكرت مصادر إيرانية, مساء أمس, أن قادة كباراً في "الحرس الثوري" أقيلوا من مناصبهم لرفضهم إصدار أوامر بالتصدي للمتظاهرين وقمعهم.وتداولت العديد من المواقع الإلكترونية أنباء عن إقالة الفريق علي نظيري, الذي كان يشغل منصب نائب القائد العام ل¯"الحرس الثوري", إضافة إلى 16 ضابطاً آخر, لرفضهم إصدار أوامر لقوات تحت إمرتهم بالتصدي للمتظاهرين, وهو ما تكفلت به قوات الشرطة وميليشيا "الباسيج" التي انتشرت بأعداد كبيرة في الميادين وعند منعطفات الشوارع في طهران.ودعت الشرطة في نداءات بثها التلفزيون ونقلتها وكالات الأنباء, الى الوشاية "بالمشاغبين" الذين يشاركون فيالتظاهرات للتعرف على هوياتهم.وعرض التلفزيون ارقام هاتف جهاز الطوارئ في الشرطة وثلاثة أرقام خاصة وعناوين الكترونية, فيما أنشأت وكالة "فارس" القريبة من الحكومة والمتوفرة على الانترنت قسما خاصا اطلقت عليه اسم "بلغوا عن المشاغبين
علي الأهوازي - اثبتت التجارب بمالا يجعل مجالا للشك ان القبضة الحديدية يمكن ان تطول عمر النظام الى حين لكنها لا تستطيع ان تضمن استمرار النظام القمعي الى اجل بعيد ان ما يحدث في ايران هو ثورة بكل معنى الكلمةنتيجة لتراكمات من الاذلال والحرمان وكبت الحريات وتمتع فئة قليلة وهي السلطة الحاكمة ومرتزقتها بثروات ايران الكثيرة وحرمان الشعوب الايرانية من ابسط مقومات العيش الكريم والحياة الحرة البعيدة عن المضايقات و الوصاية والاستهانة بالناس , وما شاهده العالم خلال هذه الايام من بطش وحشي ضد الناس العزل خير دليل على وحشية هذه النظام الدموي المتعطش للدماء والذي لايرحم صغيرا ولا كبيرا وحتى المرأة التي اوصانا بها النبي (ص) الذي قال "رفقا بالقوارير" نشاهد النساء بحكومة ولي الفقيه تهان وتضرب وتقتل بدم بارد ماهذا هل نحن نعيش في القرون الوسطى ?ان العالم الحر استنكر وشجب ما يحصل في ايران و تعاطف مع الشعوب الايرانية الا في عالمنا العربي صمت وسكوت مطبق ماهذا السكوت يا عرب? يا امة ضحكت من جهلها الامم وعندما نطق بعضها نطق كفرا واثما .
داود البصري - التحذير الصارم الذي أطلقته مؤسسة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية النازية التابعة لرجال الدين من فقهاء الدم و الإرهاب ضد المعارضين و الجماهير الإيرانية العزلاء إلا من مبادىء الحرية المقدسة و ألأكثر قداسة من كل عمائم السوء و الدجل و الكذب و النفاق هو في الواقع إعلان حرب علنية و شعواء على الإنسانية , كما أنه تجسيد حي لفلسفة النظام الإيراني الدموية و الإرهابية المعتمدة على الدجل و تطويع العقيدة الإسلامية السمحاء لتكون عنوانا رسميا يضفي الشرعية على ممارسات النصب و اللصوصية و الضحك على ذقون البسطاء و المحرومين , باللجوء إلى لغة السلاح و الدم و الإرهاب أعلن النظام الإيراني الكهنوتي الدجال إفلاسه التام و أكد على مأزقه التاريخي الذي ستحسمه من دون شك الشعوب الإيرانية التي يبدو أن قدرها الدائم منذ أيام الأكاسرة القدماء و حتى الأكاسرة المحدثين هو بذل الدماء العبيطة النقية في سبيل التخلص من الطغاة و المتجبرين تحت أي لبوس جاؤوا و مهما إعتمروا من تيجان مرصعة أو عمائم مزيفة , حينما تنطق المؤسسة الدينية بأسرها بما فيها من مراجع فقهية و دينية كبرى و تؤكد على ضرورة إحترام رأي الناس ,
المقالات: الغضب الشعبي العارم (المقال الذي سبب حجب جريدة اخبار الخليج البحرينية )
سميرة رجب - لربما لو كانت هذه الثورة والجمهورية ملتزمتين بحجمهما الطبيعي، ودورهما الدنيوي، ولم تأخذا هذا البعد الإلهي والدور التبشيري الديني السياسي خارج حدودهما لما كان الشأن الإيراني من اهتماماتنا.. ولكن بكل ما تدّعيانه من أبعاد ميتافيزيقية، وما تمارسانه من أدوار ثيوقراطية تبشيرية (تصديرية) في كل مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فإن الاهتمام بالشأن الإيراني، وتنوير الرأي العام بالحجم والبعد والدور الحقيقي لهذا النظام الذي يديره رجال دين، يعدان من صميم أدوارنا كإعلام عربي وسياسة إقليمية.. ومن هذا المنطلق نتابع أحداث إيران اليوم وأمس وغداً..حاولوا قمع كل صوت يمس الجمهورية "المقدسة" التي يحكمها "قدّيسون"..قلّدوا زعماء الحكم في الجمهورية "المقدسة" وسام العصمة..جعلوا آباء الثورة "الإسلامية" ممثلي الله في الأرض
العالم: هل تحول خامنئي إلى شاه عصري يعتمر عمامة بدل التاج؟
واشنطن - ا ف ب, رويترز: يرى خبراء ان التظاهرات العنيفة التي تشهدها ايران احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية, والمتوقع أن تتواصل, تدل على ان النظام يواجه حاليا أزمة بشأن شرعيته طاولت سلطة المرشد الاعلى علي خامنئي.ويلخص الصحافي الخبير في مركز "وودرو ولسن" في واشنطن روبن رايت الوضع بقوله "الازمة لم تعد متمحورة حول مسألة من هو الرئيس وانما حول تحديد مصدر القرار: الشريعة ام الدستورومع دخول اخطر ازمة تشهدها الجمهورية الاسلامية منذ قيامها العام 1979 أسبوعها الثاني ورغم تمحور الاحتجاجات على فوز محمود احمدي نجاد, يرى المحللون بأن المطروح هو اعادة نظر في سلطة خامنئي وفي نظام ولاية الفقيه الذي اسسه العام 1979 سلفه اية الله روح الله الخميني.فقد دعا خامنئي الجمعة الماضي الى وقف التظاهرات الاحتجاجية معتبرا ان "النزال الدائر في الشارع خطأ", ومشددا على انه "لن يرضخ للشارع", محملاً السياسيين مسؤولية "اراقة الدماء والعنف والفوضى", لكن مير حسين موسوي المعترض على نتائج الانتخابات اتهم المرشد الاعلى, من دون ان يسميه, بتهديد اسس الجمهورية الاسلامية والعمل على فرض نظام سياسي جديد, وهو انتقاد لم تجرؤ اي شخصية سياسية من قبل على توجيهه الى خامنئي
طهران - وكالات: ذكرت مصادر إيرانية, مساء أمس, أن قادة كباراً في "الحرس الثوري" أقيلوا من مناصبهم لرفضهم إصدار أوامر بالتصدي للمتظاهرين وقمعهم.وتداولت العديد من المواقع الإلكترونية أنباء عن إقالة الفريق علي نظيري, الذي كان يشغل منصب نائب القائد العام ل¯"الحرس الثوري", إضافة إلى 16 ضابطاً آخر, لرفضهم إصدار أوامر لقوات تحت إمرتهم بالتصدي للمتظاهرين, وهو ما تكفلت به قوات الشرطة وميليشيا "الباسيج" التي انتشرت بأعداد كبيرة في الميادين وعند منعطفات الشوارع في طهران.ودعت الشرطة في نداءات بثها التلفزيون ونقلتها وكالات الأنباء, الى الوشاية "بالمشاغبين" الذين يشاركون فيالتظاهرات للتعرف على هوياتهم.وعرض التلفزيون ارقام هاتف جهاز الطوارئ في الشرطة وثلاثة أرقام خاصة وعناوين الكترونية, فيما أنشأت وكالة "فارس" القريبة من الحكومة والمتوفرة على الانترنت قسما خاصا اطلقت عليه اسم "بلغوا عن المشاغبين
احمد الجار الله - قبل ان تنفجر فقاعة المعلومات والاتصالات كان يمكن للانظمة الشمولية ان تمارس الدجل على شعوبها وعلى الشعوب كافة كيفما تشاء, ولكن في هذا العصر الذي بات فيه العالم غرفة وليس قرية لم تعد هناك اي اسرار, ولم يعد الدجل يقنع حتى الاطفال الذين لم يبلغوا الحلم. وهذه هي الحال مع النظام الايراني الذي يحاول الهروب الى رمي أزمته الداخلية على الخارج باتهام عدد من الدول بافتعال القلاقل التي يشهدها الشارع الايراني, بينما نسي ان نسبة البطالة في بلاده تصل الى نحو 25.9 في المئة, وفقا للاحصاءات الايرانية الرسمية, وليس استنادا الى اي معلومات اخرى, في حين يبذخ بيت مال الملالي في الاغداق بملايين الدولارات على المنظمات التخريبية العربية وغير العربية, ويشتري ولاء الدول عبر إغراقها بالمشاريع بعشرات ملايين الدولارات, وفي الوقت الذي تحول فيه الملالي الى أباطرة أموال من خلال احتكارهم موارد ايران وتوظيفها لمصلحتهم, وشكلوا "كارتلا اقتصاديا" يمسك بمفاصل البلاد ويرهنها لهم, فإن ايران هي الأولى في العالم بعدد المدمنين على المخدرات, وايضا وفقا للمصادر الايرانية الرسمية, التي اعلنت في العام 2005 ان عدد المدمنين يصل الى اربعة ملايين مدمن
المقالات: التزوير على نطاق واسع يعني الشرعية في إيران
ناصر العتيبي - خلال حكم الملالي في ايران كل شيء جائز مادام ظل الجهلاء يتحكمون بمصير الامة, ومازال الشعب الايراني يعيش مسرحية هزلية اسمها "الانتخابات والديمقراطية" وحقيقة الامر ان ما يحصل في ايران ليس انتخابات, وانما اختيار من مجموعة الملالي ينتمون الى المؤسسة الدينية الحاكمة نفسها باسم ولاية الفقيه, فبعد ان طعن مير حسين موسوي بنتائج الانتخابات وطلب التحقيق في تزوير واسع للانتخابات في اكثر من 600 دائرة انتخابية نجد مرشد ما يسمى بالثورة الاسلامية علي خامنئي ينتصر لمحمود احمدي نجاد, اما منطق خامنئي فلا يستند للحجة والمنطق, ولم يعتمد التحقيق في نتائج الانتخابات واعادة فرز الاصوات, ولكن حجته كانت على اساس ان الفارق في الاصوات بين محمود احمدي نجاد وموسوي كان ضخما, لذلك فانه يعتبر الاول هو الفائز بالانتخابات, وتلك حجة عجيبة وغريبة حقا, فهي تعني عمليا ان في حالة كون التزوير بالانتخابات على نطاق واسع فإن ذلك التزوير يعطي الشرعية للمرشح الناجح بالتزوير! ولم يقف خامنئي بتلك الحجة المبتورة, بل راح الى ابعد من ذلك عندما ادعى ان "اعداء ايران يشككون في الانتخابات" والواقع
محمد زين العيدروس - ماذا يريد المرشد الاعلى لايران آية الله علي خامنئي اكثر من ذلك.. لقد وصف الرئيس محمود احمدي نجاد بأنه خادم مخلص والاقرب الى قلبه?!وعبر هذا الكلام, ارسل رسالة شديدة اللهجة الى الشعب الايراني, بأن يتوقف عن المظاهرات الاحتجاجية, ويمتثل للامر الواقع, فالمرشد الاعلى يريد نجاد ان يكون رئيسا للجمهورية الاسلامية ثم يؤكد خامنئي, بأن »الشعب اختار من يريد« اي انه اختار »خادمي المخلصوفي خطبة الجمعة التي ألقاها المرشد الاعلى, كشف الاقنعة والوجوه على حقيقتها, ووضع ولاية الفقيه على المحك الخطير, واظهرت الخطبة عن تناقض علني مع قادة التيار الاصلاحي الذين اصروا على اعادة الانتخابات!والواقع الذي ادى الى هذا الانقسام في الشارع الايراني هو تسرع المرشد الاعلى في تأييده العلني وتهنئته لخادمه بالفوز قبل ظهور النتائج النهائية للانتخابات. جاء اعلانه متسرعا وهناك مئات من صناديق الاقتراع لم تفرز بعد.. وما كان للمرشد الاعلى ان يتدخل بهذه الصورة التي وان دلت على شيء فانما تدل على المعلومات التي كانت لديه بأن التيار الاصلاحي هو المتقدم في الانتخابات, وهناك شواهد تروى داخل المواقع المقربة من المرشد
محليات: بيان صادر عن بيت العرب ونشطاء المجتمع المدني الاهوازي
الشعب العربي الاهوازي وقرار المشاركةفي المظاهرات العامة في ايران - يعتبر عصرنا الراهنبحق عصر الشعوب في التحرر من السيطرةو الاستغلال و الاستبداد و الظلموالانطلاقنحو الحرية والديمقراطية والتعددية واقامة مجتمعتتحق فيه حرية الفكر والعقيدة والرأيوالتعددية السياسية وبالتالي العمل على تحقيق المستلزماتالاولية لاقامة حياة كريمةبعيد عن الظلم والاجحاف. لقد استطاعت الغالبية العظمى من شعوب العالم وخلال العقود القلية الماضية وعبر نضالاتهاالوطنيةان تحققالمزيد من الانجازات وتشرع الكثير من القوانيينالتي من شائها ان تحد من سلطةالحاكم المستبد وسلطة الحزب الواحدوالايدلوجيا الواحدة و العديد من الامور الاخرى. واعتبارا من ذلكفان ما يجري اليومفي ايران هو ليس اختلافابين جناحيناحدهما في المعارضة و اخر في السلطةوانمارغبةعمومسكان الخارطة الايرانيةوعلى مختلف انتماءاتها القوميةوالدينية و الاجتماعيةفي التخلص من سلطة الاستبداد وعلى راسهاسلطة الولي الفقيه و العودة الى المباديء
الهادي حامد - السواد الأعظم من الشعب العربي ومن مثقفيه وسياسييه وقادة الرأي فيه لا يعرفون شيئا عن القضية الاحوازية ، وعن هذا الجزء من امتنا العربية المسلمة المبتلية ببلاء عظيم، في كيانها وحريتها ودينها ومستقبل أجيالها وحقها الطبيعي في الحياة.بل كثير من هؤلاء لا يسمعون بالاحواز أو لم يسمعوا بها إلا مؤخرا مثل كاتب النص، فالتعاطي مع قضية شعبنا في العراق هو الذي وفر لي فرصة الاطلاع على الاحواز( عربستان/عيلام/سوزيانا) هي ارض عربية يقيم عليها مايقارب خمسة مليون عربي، أي مايفوق مجموع عدد مواطني الكثير من الإمارات أو الدويلات العربية مجتمعة. فتحها القائد العربي أبو موسى الأشعري سنة 637م، احتلها المغول بعد الإطاحة بالخلافة العباسية في بغداد سنة 1258م...ثم احتلت عاصمتها الحويجة على يد شاه إسماعيل ألصفوي سنة 1509م...اثر اكتشاف النفط سنة 1908م، بدأت عربستان تتمتع بجاذبية اقتصادية ملفتة شجعت الانجليز على التقارب مع أميرها خزعل الذي منّت عليه بأوسمة وبألقاب عديدة القضية الاحوازية وان كنت اعلم بوجود عربي تحت الهيمنة الفارسية، دون معطيات كافية وواضحة ومؤطرة تاريخيا على الأقل
إيران: موسوي يتحدى خامنئي ويطلب مجدداً إلغاء الانتخابات التي خطط لتزويرها قبل شهر
طهران - وكالات: تحدى المرشح "الخاسر" إلى الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي, أمس, المرشد الأعلى للثورة الإسلامية, علي خامنئي, وجدد دعوته السلطات إلى إلغاء الانتخابات التي قال إن تزويرها أعد له منذ شهر , في حين اهتز ضريح الامام الخميني في طهران, امس, بتفجير انتحاري أدى إلى مقتل الانتحاري وجرح 8 من الزوار, تزامنا مع عودة حالة الغليان إلى الشوارع الإيرانية, حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين إيرانيين من انصار المعارضة الذين حاولوا الوصول الى ساحة انقلاب في وسط طهران, متحدين حظر السلطات الأمنية, التي حذرت من انها ستقمع بحزم أي تظاهرة احتجاجية ضد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد, والتي نشرت الحرس الثوري وميليشيا "الباسيج" الموالية لنجاد, فيما قاطع المرشحان "الخاسران" في الانتخابات مير حسين موسوي ومهدي كروبي, جلسة مجلس صيانة الدستور, التي عقدت للنظر في طعنين, كانا تقدما بهما في نتيجة الانتخابات, ما أدى إلى فقدانهما حقهما في الطعن
المقالات: إيران.. تفكيك النخبة الحاكمة أو عسكرة النظام
محمد السعيد إدريس - لم يكن أحد يتصور أن يحدث كل ما حدث في إيران قبيل وأثناء وعقب إجراء الانتخابات الرئاسية يوم الثاني عشر من شهر يونيو الجاري.. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، أي منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أجريت في إيران تسعة انتخابات رئاسية شهدت الكثير من المنافسات والتفاعلات، لكن ما حدث في الانتخابات الأخيرة العاشرة لا يمكن مقارنته بما حدث في كل تلك الانتخابات السابقة، سواء فيما يتعلق بالصراعات الحادة بين المرشحين الأربعة، أو فيما يتعلق بالتداعيات المحتملة للانقسام حول النتائج المعلنة لهذه الانتخابات التي انتهت بفوز الرئيس أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.
عمار علي حسن - ما جرى في الانتخابات الرئاسية الإيرانية أكبر وأهم بكثير من مجرد احتجاج أحد طرفي السباق على النتيجة، ومطالبته بإعادة الانتخابات، وتشكيكه في صحة فوز نجاد بها. فمثل هذه الأمور عادية وطبيعية، ويمكن أن تقع في أي بلد، بما في ذلك الدول راسخة الأقدام في الديمقراطية. لكن ما هو غير طبيعي، ولا يمكن أن يمر على ذهن أي متابع ومدقق في بنية النظام السياسي الإيراني، ويعرف طبيعة الأيديولوجية التي تشكل إطاراً حاكماً له، لا فكاك منها، هو تعدي الاحتجاج حاجز المسائل الإجرائية ليصل إلى التذمر من الفلسفة الدينية العامة للحكم، والتمرد على شرعيته الثورية، أو على الأقل الغبن منها، ووضعها أمام مساءلة، للمرة الأولى منذ وقوع الثورة الإيرانية في عام 1979.
المقالات: مظاهرات الشعب الإيراني: رسالة للعرب الإيرانيين!!
أحمد أبو مطر - المظاهرات المليونية العارمة لكافة فئات الشعب الإيراني في شوارع العاصمة طهران وغيرها من المدن، جاءت مفاجأة غير متوقعة لكافة متابعي الشأن الإيراني، خاصة أن حجم القمع الذي تمارسه أجهزة نظام الملالي منذ العام 1979، جعلت من جمهورية الملالي الإسلامية اسما فقط، أشهر مكان لمصادرة حقوق الإنسان والتنكيل والبطش في العصر الحديث، بشكل لم يعهده الشعب الإيراني حتى في زمن الشاه. لذلك تستمر المظاهرات الحاشدة منذ أكثر من عشرة أيام، بلغ المشاركون فيها وفق تقارير محايدة أكثر من مليون ونصف، وقتلت أجهزة الحرس الثوري التابعة للملالي حتى الآن عشرات من المتظاهرين، ورفضت تسليم جثثهم لذويهم ومنع إقامة مجالس العزاء، واعتقلت العديدين من بينهم شخصيتين كبيرتين
محليات: بيان حزب التضامن الديمقراطي الاهوازي الى جميع شعوب ايران المناضلة
حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي - ان النظام الشمولي للجمهورية الاسلامية قدامتد بطغيانه وظلمه المعهود حتى وصل اليوم الى قلب وتزوير نتائج صناديق الاقراع الذي وضعها بيده لصالح مرشح التشدد والتطرف المؤيد والمدعوم من قبل الولي الفقيه في ايران .انتم ايها الشعوب كانت لكم في المئة عام الماضية ثورات وانتفاضات حاولتم من خلالها رفع الظلم وازاحة الديكتاتوريات التي كانت ولاتزال مسيطرة على اعناقكم في ايران ولكن وبعد كل مرة كان قد اسقل نظام ديكتاتوري اخر ثوراتكم واستبد في الحكم بعد تضحياتكم الجسام وسيل دماء ابنائكم الثوار. اما ما يحدث اليوم فهو انقلاب عسكري للاستحواذ والقبض على السطلة من قبل قوة العسكر المتمثل باحمدي نجاد ومن يقف خلفه اي ولي الفقيه وما نشهده اليوم في الشارع من مظاهرات سلمية ليس الا للتعبير عن قضبكم مما يجري من تلاعب وتزوير و رفض سيطرة ولاية الفقية على مجريات الامور في ايران.
إيران: إيران تمنع الصحفيين الأجانب من تغطية المظاهرات
طهران - سي ان ان - منعت الحكومة الإيرانية الصحفيين الأجانب من تغطية المظاهرات التي يقوم بها كل من أنصار المرشح الخاسر مير حسين موسوي، والرئيس محمود أحمدي نجاد. وجاء قرار المنع بعد انتشار مقاطع فيديو في وسائل الإعلام تظهر العنف الذي يتعرض له المتظاهرون على يد قوات مكافحة الشغب الإيرانية، ووصفت الحكومة تلك التغطية بالمنحازة وستمنع كل وسائل الإعلام الأجنبية من تغطية المظاهرات التي تجري الثلاثاء في طهران، باستثناء وسائل الإعلام التي تديرها الحكومة الإيرانية. وقال وزير الثقافة الإيراني إن الصحفيين الأجانب سيمنعون من تغطية الأحداث الجارية في ظهران خارج مكاتبهم، ويتظاهر مناصرو الرئيس أحمدي نجاد، ومناصرو موسوي في الشوارع، وودعا موسوي أنصاره من الانسحاب من المظاهرات لتجنب اشتباكهم مع أنصار الرئيس.
إيران: رجال بملابس مدنية يعتدون على المتظاهرين وغارات على المنازل
دبي - (العربية) نجاح محمد علي - استمرت الاحتجاجات في طهران ومدن ايرانية أخرى، وتواصلت معها حملة الاعتقالات لأنصار المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي والتي طالت ابراهيم يزدي أول وزير خارجية في عهد حكومة الثورة الاسلامية المؤقتة التي أمر الخميني أمر بتشكيلها بُعيد سقوط الشاه العام تسعة وسبعين. وقد انضم إلى التظاهرات الجارية مير حسين موسوي المرشح الرئاسي السابق. واعتقل يزدي أمين عام حركة تحرير إيران، من مستشفى بارس في طهران، الى جانب 15 من قادة الحركة المحظورة، كما تم اعتقال عدد آخر من الناشطين السياسيين ممن يوجهون انتقادات لأداء الحكومة في مواجهة المعترضين، بينهم وزير، ومسؤولون بارزون في حكومة الرئيس السابق محمد خاتمي.
إيران: المرشح الإصلاحي موسوي يطالب بلجنة تحقيق في نتائج الانتخابات
طهران - العربية - حصل موقع "العربية.نت" على النص الكامل للمطالب التي تقدم بها المرشح الإصلاحي مير حسين الموسوي الى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية بفوز محمود أحمدي نجاد، والتي رفضت بحسب المعلومات المتوافرة حتى الآن. وطلب موسوي تشكيل لجنة تحقيق محايدة تكون ذات صلاحية في اتخاذ القرارات، وتكون مهمتها تفحص سلامة نتائج الانتخابات والتحقيق في المخالفات التي حصلت قبل واثناء اجراء العملية الانتخابية، والاثار المباشرة التي اثرت على نتائج الانتخابات وأراء الناس والتي غيرت اتجاه الانتخابات خلافا لرأي الشعب.
إيران: معلومات جديدة تكشف كيف تقدم موسوي وكيف زورت النتائج
طهران- العربية.نت - تحدثت تقارير تستند إلى مصادر في وزارة الداخلية الإيرانية أن المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي كان قد حصل على حوالي 21 مليوناً من اجمالي أصوات المقترعين الإيرانيين الـ37 مليون صوت خلال الانتخابات الرئاسية العاشرة التي فاز فيها رسميا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. الجدير بالذكر ان ايران رفضت السماح لمراقبين دوليين، كما يفترض، بالاشراف او الاطلاع على ادارة الانتخابات الايرانية، التي كلفت بادارتها وزارة الداخلية، التي يرأسها مقرب من الرئيس نجاد. ونسبت مصادر إصلاحية إلى عاملين في لجنة فرز الأصوات في وزارة الداخلية الإيرانية بأن رئيس الوزراء الإيراني السابق هو الفائز الحقيقي في الانتخابات الأخيرة. وقال المصدر إن كل الإحصائيات التي نشرتها الوزارة والتي تظهر فوز أحمدي نجاد "ملفقة ومعدة مسبقا".
إيران: موسوي يقود تظاهرة مليونية بطهران.. وخاتمي يدعو لانتخابات جديدة
دبي - العربية؛ وكالات - قاد المرشح الرئاسي الإصلاحي مير حسين موسوي الاثنين 15-6-2009 مظاهرة مليونية في طهران في تجمع ضخم تعذر تقدير عدد المشاركين فيه لكنه ضم مئات الالاف على الاقل في تحد للحظر الذي أعلنته وزارة الداخلية، فيما طالب الرئيس الإيران الأسبق محمد خاتمي بانتخابات رئاسية جديدة. وافاد شرطي كان يراقب التظاهرة انها تضم "على الاقل مليون شخص ونصف مليون" في حين قال شرطي آخر كان يقف الى جانبه ان عددهم "قد يصل الى مليونين". وجادة "ازدي" حيث تجمع الحشد بعد ظهر الاثنين هي المكان التقليدي لتنظيم الاحتفالات بذكرى قيام الثورة الاسلامية عام 1979. ويفوق عرض الجادة خمسين مترا فيما تمتد على اكثر من اربعة كيلومترات.