|
صفحات من تاريخ الاهواز المعاصر
1:المؤسسة الانجلو _ايرانية الامبراطورية
2:مؤسسة الاستثمار الفارسية
3:الشركة الفرنسية الفارسية
4:مؤسسة اليانصيب
5:البنك الامبراطورى الفارسي
6:بنك التعدين الفارسي
7:مؤسسة الدخان الفارسية فى فارس
8:الشركة المتحدة لاستخراج المواد الاولية
9: شركة بترول بختارى
10:شركة البترول انجلو فارسية
11: ما حصل علية البارون جوليوس دى روبرتر فى سنة 1872 من امتيازات اهمها على
الاطلاق امتياز استخراج المعادن وانشاء عدة طرق برية فى فارس
كما حصلت روسيا القيصرية على مكاسب هامة منها انشاء لواء من فرقة القوزاق على
الطريقة الروسية بقيادة الضباط الروس و فتح مصرف الخصم الروسى (discount
bank) و كما حصل احد الروس
على امتياز لحقوق الصيد فى بحر قزوين واهم من كل هذا هو اسيلاء الجيش الروسى على
مساحات كبيرة من اهم الاقاليم التى كانت تابعة الى ايران منها طشقند و سمرقند و
بخارى و خيوه ثم ابرمت اتفاقية اخال (akhal)
عام 1882 والتى بموجبها اعترفت ايران لروسيا باحتلالها تلك المدن اضافة الى مدينة
(مرو)
اهم الامتيازات الروسية التى حصلت عليها فى ايران و هي كما يلى :
1:امتياز استغلال الغابات فى شمال ايران
2:انشاء بنك للرهونات و المعاملات المالية
3:امتياز استخدام الطريق و وسائل الحمل و النقل فى شمال ايران
4:امتياز استخراج معادن (قراجة باغ)
5:امتياز تعريفة جمركية خاصة للمنتجات الروسية و تصريفها فى شمال ايران حتى تكون
اسعارها اقل من مستوى العادى و لا جد منافسا لها
وكان اهم امتياز وقعة ناصر الدين شاة القاجارى الذى يعتبر احد اخطائة الكبى فى حق
وطنه ,يشاركه فى ذالك الصدر الاعظم ميرزا حسين خان انشاء فرقة عسكرية ايرانية يقوم
على قيادتها ظباط روس فرقة القوزاق
و
تم ذالك بناء على طلب الشاه عندما كان فى زيارة لبطرسبرج فوافقت روسيا على تشكيل
فرقة توازن الجنرال الروسي (دوسونتوفتش) و معة الضباط الروس و تعمل بنفس النظام
الروسي
و
بدات فى ثلاث كتائب فى طهران ثم انشائت لها و حدات اصغر فى بقية المدن الايرانية ,
و لم يمض عليها وقت كافى حتى اصبحت خطرا على ايران و على اسرة القاجارية نفسها
والتى اطيح بها يقيادة احد ضباطها رضا خان فى ما بعد و اصبحت فى ما بعد سيفا مسلطا
على الشعب الايرانى و قوة رادعة لأى صوت حر يدعو لتحرير ايران من السيطرة
والاستبداد والجشع و سوء تصرف الشاه القاجارى والاسرة الحاكمة بصفة عامة او مناوىء
للسياسة الروسية فى ايران فقد استخدمت هذة الفرق لصالح الروس انفسهم و تاييد
امتيازاتهم و تاكيد سيطرتهم على ايران و كانت فى واقع الامر قوة تنفيذية للمفوضية
الروسية و قناصلها , و ااصبح ظباطها الروس هم قادتها و ان كانوا فى الظاهر يخضعون
لمشيئة الحكومة الفارسية و يتقاضون رواتبهم النمية من الخزانة الايرانية فى واقع
الامر تحت سيطرة قادة القوزاق الروسية بالاشتراك مع المفوضية القيصرية الروسية فى
طهران . و كانت افعالهم غير انسانية فى بالمرة, اذلت الشعب الايرانى المغلوب على
امره كرها رغم ما هو معروف عن الايرانيين من حبهم للحهم للحرية والشهامة و
البطولة . و كانت اكثر افعالهم قسوة واشدها فظاعة ما اقدم عليو الكولونيل لياخوف من
التنكيل بمطالبى الدستور و مساندته النظام الرجعى للشاه القاجارى و قصفه مجلس
النواب الايراني بمن فية , و تتبعه الاحرار فى كل مكان و قتلهم الواحد بعد الاخر
و ابادتهم جماعات . و لا تزال هذة الحادثة ماثلة امام اعين الايرانيين حتا وقتنا
الحاضر واعتبروا قتلى لياخوف الروسي القوازقى شهداء الحرية والدستور
و
استمرت اعمال القوزاق الارهابية ضد الشعب الايرانى حتى جاء احد قادة القوزاق و هو
(محمدرضا خان استطاع ان يزيح الشاه القاجارى ابتدا من دخول قواتة طهران فى 21
فبراير عام 1921) حتى تم رحيل الاسرة القاجارية و تنصيب نفسة شاه على ايران .
الوضع السياسى فى عربستان و حكم الشيخ خزعل:
و
كانت القبائل العربية موجودة فى عربستان منذ اقدم العصور , و قبائلها معروفة ايضا
منذ القدم كقبائل بنى كعب والبندوق...الخ و كان موقع امارة عربستان بين
الامبراطورية العثمانية و الامبراطورية الفارسية يذكرنا بامارة الغساسنة بين
الامبراطورية الرومانية والامبراطورية الفارسية مع اختلاف وضعها السياسي
و
كانت الحكومة البريطانية قد جعلت من امارة عربستان امارة ليس لها وضع سياسى كدولة
مستقلة ذات سيادة . و يرجع ذالك الى اهمية المصالح البريطانية الحيوية فى عربستان
ولاجل الحفاظ على تلك المصالح كانت سياستها تتمشى مع الوضع القائم فى المنطقة
واستقرار الامر بها . و كلما ضعف نفوذ الامبراطورية الفارسية قوى نفوذ عربستان كما
ان الحكومة البريطانية عقدت معاهدات الحماية من حين لاخر و خاصة عندما لاحظت ان
النفوذ الروسي قد يتسرب الى عربستان عبر التغلغل الروسي فى ايران
و
قد تغيير كل شي فى اوائل عام 1921 عندما تبنت بريطانيا رضا خان الوطنى فى توحيد
ايران و جعلها دولة قوية تقف فى وجة الاطماع الروسية و بالتالى يمكن الحفاظ على
مصالحها الاقتصادية فى ايران و كذالك فى عربستان مما جعلها تتخلى عن معاهدات و
اتفاقيات الحماية مع امارة عربستان فى سبيل الحفاظ على المصالح الاقتصادية و سوف
نشير الى تلك المصالح الاقتصادية و كذالك الدور البريطانى فى عربستان لاحقا .
|